وُلد فيديو بوكر في منتصف السبعينيات، عندما بدأت أولى النسخ الإلكترونية من البوكر تظهر في الكازينوهات الأمريكية. الآلة الرائدة المسماة "Poker-Matic"، التي طورتها Dale Electronics عام 1970، حققت نجاحًا متواضعًا فقط.
تغير كل شيء عام 1979 عندما أطلق Si Redd، مؤسس SIRCOMA (التي ستصبح IGT)، آلة "Draw Poker". لأول مرة، يمكن للاعب الجلوس أمام شاشة، وتلقي خمس بطاقات، واختيار التي يحتفظ بها أو يتخلص منها. ميزه هذا التفاعل الاستراتيجي عن آلات القمار التقليدية تمييزًا جذريًا.
في عام 1981، قدمت IGT متغير "Jacks or Better" الذي أصبح فورًا المعيار الذهبي. القاعدة بسيطة: للفوز يجب تكوين زوج من الولاد على الأقل. هذا القيد البسيط يفتح الباب أمام استراتيجية رياضية خالصة.
خلال الثمانينيات والتسعينيات، عاش فيديو بوكر عصرًا ذهبيًا في لاس فيغاس. اكتشف اللاعبون أن بعض الآلات، على عكس آلات القمار، تقدم نسبة عوائد تفوق 100% للاعبين بإستراتيجية مثلى. أصبحت آلات أسطورية مثل "9/6 Jacks or Better" أهدافًا مفضلة.
أحدث وصول الإنترنت في الألفية الجديدة ثورة شاملة في فيديو بوكر. قدمت الكازينوهات على الإنترنت العشرات من المتغيرات (Deuces Wild، Bonus Poker، Joker Poker)، وساعدت كتب وبرامج تدريب اللاعبين على إتقان الاستراتيجية المثلى.
اليوم، يبقى فيديو بوكر من أكثر ألعاب الكازينو احترامًا ولعبًا في العالم. مزيجه الفريد من الحظ والقرار الاستراتيجي يجعله ميدان تدريب ممتازًا لفهم الاحتمالات ونظرية الألعاب.